صندوق الذاكرة “الياسمينة”.. حارسة الأبواب والقلوب التي لا تنام في سوريا، وتحديداً في حاراتنا القديمة، لا تُقاس ثروة البيت بمساحته،

فلسفة المكان “تحت السقف المعدني”.. حين يتحدث الحجر بلهجة شامية بمجرد أن تطأ قدماك بداية “سوق الحميدية”، يختفي منطق الضجيج

صندوق الذاكرة “البحرة”.. ميزان القلب وساعة الوقت في الدار السورية في العمارة، يُقال إن السقف يحمينا من المطر، لكن في

صندوق الذاكرة “رغيف التنور”.. شمسٌ صغيرة تُخبز في تنور الروح في قرانا السورية، لا يبدأ النهار مع منبهات الهواتف، بل

صندوق الذاكرة “السكبة”.. لغة الحب السورية التي لا تحتاج إلى ترجمة في بيوتنا السورية القديمة، لم تكن الجدران هي التي

سيرة وانفتحت “البالة”.. حيث تتساوى الجيوب وتلتقي الأناقة بالصدفة في سوريا، وتحديداً في شوارع “البالة” الممتدة من دمشق إلى حلب